الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤ثاني
- نعشاً - إلى البرج العالي أو الجص، ثم مغرباً إلى برج التينة، فهو لبني عبد الله، وعليهم الأشراف على سور الصافية، التي هي مكان تجمع المياه الخارجة من البلاد في وقت الأمطار، وتجمع أهالي البلاد، وبعضها سكن للموالي، ومن برج التينة إلى باب الدعجين، عُهدته للقرون، أما وكالة السور وصيانة الخندق ـ عموماً ـ
فتعود للمعاول والمحاميد
•
: الأبواب: فباب النصر، تُسلم مفاتيحه للشيخ خميس بن مسعود بن سالم البوسعيدي وجماعته، وباب القصاب،
تسلم مفاتيحه لحبيب بن
سنان بن عامر المنذري ومواليه
بن
وبابي الرولة والبرج، تُسلم مفاتيحهما لراشد بن أحمد خميس من بني عبد الله، وباب الدعجين، لأحمد بن سيف البرواني، فقام الشيخ عبد الله بن محمد المحمودي بتسليمهم المفاتيح، بعدما أُخذت منهم العهود بحضرة
سيدي الإمام.
ثالثاً: الكِتابة: تبقى كما جرى عليه السلف، فالأفلاج والعيون سواء القعد أو الثبات لبني الأغبر، ووكالات الأفلاج،
الخطم والمصرج والفرسخي، للمعاول وبني الأغبر
وكتابة الصكوك للمعاول والمحاميد، وفلج الفيقين بيد
،
- T 1 -