الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩ولاة الإمام أحمد بن سعيد وقضاته
لقد كان للإمام أحمد بن سعيد من قبيلته المجيدة ـ وقت ما تولى حكم البلاد - ولاة مؤازرون، وأنصار مساعدون، وعيبة نصح، وأبطال كفاح، استمر ذلك منهم في زمانه وبعده، إلى يومنا هذا، فكانوا بالتفافهم حوله، كما وصفهم بعض شعراء ذلك الزمان:
حتى إذا ما اغبر وجه الجو من نقع الخيول وجال كل سميدع ألفيته في فتية من آلِهِ مثل الأهلة في العريكة طلع فكأنهم أسد الشرى بين الورى متذرعين من الدماء بأذرع
يعني: بالفتية من آلِهِ، أقاربه وجماعته الذين كانوا معه في تلك المواقف الحرجة
ويقول شاعر آخر، ممن مدحوا الإمام أحمد بن سعيد، وهو الشيخ يحيى بن عبد الله الدرمكي:
حسبت رجال آل أبي سعيد بدوراً قد تجلت أو شموسا وهم كشفوا منار الحق قدماً وقد كانت مناهجه طموسا
وهم يوم الندى بذلوا ثراءً وفي يوم اللقا بذلوا النفوسا
ثم كان منهم بعد ذلك الوزراء، وأرباب المناصب، والولاة
،
14101