الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠وقواد الجيوش، في عُمان، وفي مستعمراتها - سابقاً ـ في الهند، وفارس
والبحرين، وإفريقيا الشرقية - مثل ممباسة وزنجبار - وغيرها
كما أن لغيرهم من القبائل الأخرى دوراً بارزاً في السياسة، وتولي الأعمال المهمة في الدولة، ووقوف الكثير منهم ضد المناوئين للدولة، حتى استقرت؛ إذ لا ننسى صمود أهل صحار بصحار، ولا وقعة (فرق) الفاصلة بين اليعاربة وآلبوسعيد، ولا وقعة سيح الطيب، التي
راح ضحيتها ستة آلاف مقاتل، أغلبهم من الشرقية
يتصدر
القائمة من آل بوسعيد في الوقت المبكر من ظهور دولتهم، ثلاثة رجال، كانوا يُشار إليهم بالبنان، في ذلك الأوان، وتلاهم من جماعتهم كثير، والثلاثة هم:
الأول: السيد عبدالله بن محمد - الوالي الأكبر - كما سماه المؤرخ ابن رزيق، لأنه تولى سمد الشأن، مع الشرقية وجعلان، فكانت كلها تحت إدارته
والثاني: أخوه السيد خلفان بن محمد، الملقب بالوكيل، لأن بيده إدارة الشؤون المالية بمسقط، وواليها أيضاً، وهما أبناء بن عبدالله بن محمد بن سعيد بن مبارك آلبوسعيدي.
محمد
أما الإمام أحمد، فهو: أحمد بن سعيد بن أحمد بن
سعيد بن مبارك آلبوسعيدي
محمد بن
خلف بن
-711 -