الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣بسبب تدمير العجم بمرابط خيولهم بمنازل الأهالي، حتى جُهلت، ولم يعرف أحدهم منزله، فقسم بينهم أراضيهم ومنازلهم المجهولة، وبارى بينهم في الدماء، وصارت البلاد عماراً بعد الخراب، وكانوا قد خرجوا منها هرباً من العجم، فرجعوا واطمأنوا.
وللشيخ خميس أثناء توليه مسقط ومطرح رسالة من بعض حكام الهند - تقدم ذكرها - فراجعها إن شئت
هؤلاء الثلاثة كانوا الساعد الأيمن للإمام أحمد بن سعيد، وقت توليه
حكم البلاد.
ومن ولاته من آلبوسعيد: الشيخ خلفان بن سعيد بن محمد بن عُمر آلبوسعيدي الأدمي، كان والياً له على سمد
الشأن، وكان في سنة 1166 هـ، موجوداً بالولاية أثناء قيامه بها (1)
•
ومنهم الشيخ خميس بن عيسى بن أحمد آلبوسعيدي - من أهل الشريعة - من أجداد المشايخ، القاضي أحمد بن ناصر بن منصور وأبناء عمه، وأيضاً جد الشيخ القاضي حمد بن عبد الله بن حمد بن سيف بن سعيد بن راشد بن خميس بن عيسى بن أحمد البوسعيدي؛ وهذا نص رسالة الإمام أحمد للوالي خميس بن عيسى:
(1) يوجد بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، جزء من " منهج المريدين "، تأليف الشيخ خميس بن سعيد الشخصي (رحمه الله)، منسوخ لهذا الوالي، في التاريخ المذكور، وهو وقت ولايته على سمد الشأن
-19 -