الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

يا أحمد بن سعيد هكذا شرفاً حويت من دونه غفر وكيوان إني سألتك يا مولاي حين دهي دهري وإني غريب الدار حيران وأن سيدنا خلفان نعم يداً عَلَى الأعادي لكم سيف ومعوان ذُو الخلق والخلق الزاكي ونعم فتى لكل عاف منيل وهو جذلان أنعم به ركنك السامي وليس له في الروع ثني عنان وهو ثهلان

وأرسله ذات مرة إلى (رأس الخيمة) وغيرها من بلدان القواسم، بُغية إخضاعهم وردهم إلى الحكومة العُمانية، بعد إنفصالهم عنها بسبب الحروب الأهلية، إلا أن ضحالة الماء حالت بينه وبين تنفيذ المهمة، مما دعا الإمام إلى إستبداله بقائد آخر هو علي بن سيف، الذي أحكم حصاره على الموانيء.

وفي سنة من السنين، سار السيد خلفان بن محمد (الوكيل)، إلى الحج وبصحبته الشيخ العَالِم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي، المتوفي في) نخل) سنة 1207 للهجرة

والوالي الثالث: هو الشيخ خميس بن سالم بن محمد آلبوسعيدي، فقد ولاه السيد أحمد بن سعيد ـ بعد أن طرد العجم من صحار - مهمة إنزال العجم من مسقط ومطرح، وإقتيادهم إليه ببركا، فكان نهاية أمرهم بتلك المذبحة الرهيبة، ثم أعاده ثانية إلى مسقط ومطرح، وولاه أمور البلاد وأهلها، فأحمد الفتنة، وحسم الدعاوي بعد الإقتتال بين أهل مطرح، الذي راح ضحيته ستون شخصاً ـ تقريباً -

- TIA-