الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

ولعل منجرور هذه كانت مستعمرة عُمانية أيام دولة اليعاربة، ففي بعض الكتب المخطوطة بمكتبة السيد الجليل محمد بن أحمد بن سعود بن حمد آلبوسعيدي، تحت رقم 175، في آخره ورقات من كتاب " الفوائد "، منسوخ في منجرور من الميبار بأرض الهند، وناسخ الكتاب والمنسوخ له عُمانيان، فالناسخ هو سعيد بن عبد الله بن سعيد بن غريب المنحي المعروي، والمنسوخ له سليمان بن صالح بن سعيد بن راشد الصخبوري، تاريخ النسخ آخر يوم من شهر رمضان سنة تسعين وألف للهجرة، وهذا بالطبع وقت أيام الإمام سُلطان بن سيف بن مالك (رحمه الله)

أما قُضاة الإمام أحمد: فأشهرهم الشيخ العالم محمد بن عامر بن راشد بن سعيد بن عبد الله المعولي، وكان من العاقدين له الإمامة بحصن الرستاق، وجعله قاضياً على مسقط، وأحياناً يصطحبه الإمام في جولاته، وتفقده أمور الرعايا، فقد إصطحبه معه إلى الشرقية وجعلان، سنة سبعين ومائة وألف للهجرة، ومعه جملة من مشايخ العلم، مثل الشيخ محمد بن عامر الحمراشدي، ويحيى بن عبد الله الدرمكي، ومحمد بن سالم الدرمكي

وللشيخ يحيى بن عبد الله الدرمكي، أشعار في مدح الإمام

أحمد، منها قوله:

إمام الهدى والدين لازلت للورى دياجي العمى والجهل بالسيف كاشفا