الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٤١تبسم ثغر الحق إذ صرت مالكاً وأصبح وجه الظلم من ذاك كاسفا وفقت جميع الناس ياخير مالك فخاراً وعقلاً ثم فقت عوارفا بحر بالمكارم زاخر فمنه غدت أيدي العفاة غوارفا بذلت لكسب الحمد والمجد والعُلى تليداً من المال النفيس وطارفا
فكفك
وله أيضاً يمدحه:
إمام الهدى إن أصبح الناس مقلة تضيء على الدنيا فأنت بصيره وإن نطقت في مشكل وتكلمت فأنت لحل المشكلات بصيرها وإن أظلمت أيامنا لملمة وحادثة تدجوا فإنك نورها إمام الورى أنت الورى وأولوا الورى ومالكها إن فاخرت وخطيرها إليك لجأنا من خطوب تتابعت نوازلها فينا وجل خطيرها ومن قوله أيضاً:
حسبت رجال آل أبي سعيد بُدُوراً قد تجلت أو شموسا وهم كشفوا منار الحق قدماً وقد كانت مناهجه طموسا وهم يوم الندى بذلوا ثراء وفي يوم اللقا بذلوا النفوسا ومن ولاته: الشيخ محمد بن عبدالله الدرمكي ـ وكان شاعراً - وله فيه قصائد يمدحه بها، منها هذه القصيدة:
قدم الإمام فأشرقت أنواره وتضاحكت فرحاً به أمصاره وذكت مصابيح السرور وأورقت
أغصانه و ترنمت
أطياره
- TTY-