الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣إليك يا أحمد يا ذا النهى من خادم في الود صاف سلام الفاظه يفوق منه الحسن در النظام
وهاك شعراً منه
يسر أهل الودَّ بل أنه تلقى به الأعداء طعم الحمام
ودم فلازلت رفيع الذرى
في
نعمة محفوفة
بالدوام
وفيه يقول أيضاً:
لا رسل إلا القنا والصارم الخذم فما سواها جنى أثماره الندم وكل مجد وملك لا توطده سمر القنا وسيوف الهند منهدم حب السلامة يدنى حتف صاحبه ليس السلامة إلا أن يُراق دم وقيل أن العلى والعز منبتها حيث البروق المواضي والدما ديم وإنما يبلغ المقدام حاجته تحت السيوف وبحر الموج ملتطم وانطح بهمتك العليا النجوم ولا تجزع فإن الأعادي شحمها ورم فلا يهولك ما رام العداة فلن تصطاد صقراً إذا ما جاعت الرخم الله أعطاك ملكاً باذخاً خضعت من هيبة لك فيه العرب والعجم فقمت في نصر دين الله مجتهداً وناصر الله لم تقعد به الهمم ومن قوله أيضاً يمدحه
ألم وجند الليل بالفجر يهزم وللنجم في برج المغارب سلم حبيب علي بعد الديار ألم بي ينم عليه الطيب والليل يكتم فكأنما أضاء ضياء الشمس والليل مظلم
أزال الغشا عن عينه فقبلته طوراً وفي القلب حرقة حذار النوى والدمع في الخد يسجم
- TY-