الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

بثثت له وجدي وما بي من الجوى وإني إلى لقياه صب متيم فقال لبعد الدار لا عن ملالة عجزت وبعد الدار للوصل يصرم فقلت له أما بعدت فإنما بقصد إمام الدين ودك يحسم إمام أداخ الخائفين وأذعنت له عجمها والعرب شرك ومسلم وساد ملوك الأرض فاستسلمت له فأشرافها تنقاد قسراً وترغم وجاس خلال الأرض شرقاً ومغرباً على كل مرقال من النوق ترزم وجود تثير النقع في رونق الضحى إذا ما التقى الجمعان للجمع تهزم أعز الورى جاراً وأكرم راحة وامضى غراراً إذ يصول ويكرم

فمن بحره تُملي العفاة دلاءها على أنه ليث وغيث وخضرم إليك أبا المجد الكريم إرتمت بنا رواسم في عرض البسيطة ترسم إلى بابك المقصود أمت لأنها رأت كل وفد عند بابك يكرم فدم فوق أطباق العُلى مُتبوعاً ذُراها ومجداً عقده بك ينظم ودونكها من خالص الود أنشئت بحسن الثنا تسدي وبالفضل تلحم نتائج فكر أنطقته بشكركم سوابغ نعماء سماهن سجم فلازال من كفيك هام بروضنا نوال به يخضر طوراً وينعم وبالصوم يُجزيك الإله ثوابه وبالعيد تهنأ حيثما العيد يقدم على أنكم للعيد نور وفضلكم به يبدأ الذكر الجميل ويختم

***

-