الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

الشيخ علي بن عُثمان المزروعي، المتغلب على ممباسا، مهاجمة زنجبار بغية ضمها إلى حكمه، إلا أنه أغتيل في الطريق على يد بعض أقاربه.

ومن ولاته على ممباسا: الشيخ سيف بن خلف المعمري، أرسله الإمام أحمد من عُمان على رأس قوة كبيرة، لإخضاع المزاريع، الذين تغلبوا على ممباسة وغيرها، بعد إنقراض دولة اليعاربة، فهاجمهم الوالي وهزمهم، وقتل الزعيم المزروعي محمد بن أخاه، وأصبح الشيخ سيف خلف حاكماً على

عُثمان

، وسجن

بن

ممباسة، بأمر الإمام أحمد بن سعيد، إلا أن الشيخ علي بن عثمان تمكن بعد ذلك من الهرب من السجن، وإلتف حوله أنصاره، وهاجم الوالي وقتله بعد أن هزمه وأعلن نفسه حاكماً على البلاد، وحاول ـ كما ذكرت سابقاً ـ ضم زنجبار إليه، فخرج على رأس قوة كبيرة لمهاجمة والي زنجبار السيد عبدالله بن جاعد البوسعيدي، وقبل وصوله إليها، قتله ابن أخيه

واستمر حكم المزاريع على تلك النواحي - ممباسة وبيمبا وغيرها ـ إلى أيام السيد سعيد بن سُلطان، الذي جهز جيشاً قوامه أربعة آلاف رجل في ثلاثين سفينة، عام 1238 هـ / 1823 م، بقيادة السيد حمد بن أحمد السمار آلبوسعيدي

ومن عُمال الإمام أحمد هناك: (ابن جالا)، وهو رجل أرسله والي زنجبار عبد الله بن جاعد البوسعيدي، كحاكم وممثل للإمام

-