الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

تنبيه: يبدو أن في ذلك العصر من الدرامكة أربعة رجال أدباء، في عصر واحد، وه واحد، وهم: محمد بن عبد الله، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن سالم، بل أنه عَالِم وأديب، له تأليف في الفقه اسمه " الإقليد "، يوجد بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، والرابع الشيخ سالم بن محمد - الملقب بالأحول - وكان قاضياً ببركا، أيام السيد حمد بن سعيد بن الإمام أحمد، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي يمتدحه بها:

ما بين بابي عين سعنة واليمن سوق تباع به القلوب بلا ثمن اتجروا بما احتكروا به وتحكموا فجواب من يستام منهم لا ولن إلى أن تخلص بقوله:

لازلت مقتصراً عليه كما غدا مولاي مقتصراً على فعل الحسن حمد الذي حمدت جميع خلاله فحلت به للخلق أخلاق الزمن.

ويتحرى المؤرخ ابن رزيق وفاة الشيخ سالم بن محمد، أنها سنة

1224 هـ

ومن ولاة الإمام أحمد: الشيخ العَالِم سالم بن أحمد بن

سعيد البوسعيدي

ومن ولاته على زنجبار: السيد عبد الله بن جاعد آلبوسعيدي، وفي أثناء ولايته - وبالتحديد عام 1168 هـ ــ حاول

-

-