الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤ثم قال السيد هلال على نسقها في السور الموصولات وفي المنجيات:
وخص بالوصل سبع ثم واحدة أضحت تفاصيلها بين الورى شمسا وهن فاتحة كهف سبأ قمر أنعامها أنبياء ما بها خلسا وفاطر ثم إن أعددت قارعة فعدها لك عن كيد الورى حرسا والمنجيات إذا ما جئت تسأل عن تعدادها فهي سبع عند من درسا فسجدة ثم يس وبعدهما من فصلت ببيان نوره اقتبسا الدخان وتتلوهن واقعة فسورة الحشر تنبيه لمن نعسا كذا تبارك تتلوها مرتلة على التتابع صبحاً مقبلاً ومسا وزد سلاماً على خير الأنام ومن نرجو به أن يضق حالاً به نفسا تمت الأبيات
والشيخ العيسائي هذا، من الفقهاء، أيام دولة اليعاربة، وله فتاوى وقصائد؛ كان أيام الإمام سيف بن سُلطان (الأول)، وأيام ولده الإمام سُلطان بن سيف (الثاني)، وعاش إلى أيام سيف بن سلطان (الثاني)، وتولى القضاء بينقل، ومات (رحمه الله) ببلد ظاهر الفوارس.
ولئن منَّ الله عليَّ، بكتابة الجزء الثالث من كتابي " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض عُلماء عُمان "، فسأذكر ترجمته هناك، إن شاء الله
- TE -