الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

وللشاعر الفصيح خلفان بن عبد الوهاب ابن قيصر:

يمدح السيد هلال بن الإمام أحمد، ويُهنئه بقدومه من الحج:

قدمت فأنوار البشائر تسطع وبرق التهاني بالمسرة يلمع أمير لحج البيت جرَّد عزمه ولم يخش أمواجاً من البحر تدفع ولا صده عذل العواذل لا ولا تلهب حرّ بالهواجر يسفع فطاف ولبى بالمناسك كلها وزار نبياً في القيامة يشفع فيا حبذا من زائر زار عنده ملائكة الرحمن تمضي وترجع قضي نسكه طوعاً وودع خاشعاً و آب مثاباً بالقبول يشيع هلال به الأعياد هل هلالها عشية قالوا آب والسعد يطلع بك ابتهجت لما قدمت منازل مدامعها كادت لفقدك تهمع أضاءت عُمان مشرقاً ومغارباً غداة بها أضحت ركابك تملع فهنئت ما أوتيت أجراً مضاعفاً من الله في يوم بعيدك ينفع لأنت قوام الدين والكاشف العمى ومن لم يزل للفتق في الدين يرقع قدم آمناً يا ابن الإمام مكرماً جنابك محروس وربعك ممرع وماؤك مشفوف وظلك وارف وسُحب جدا كفيك ما ليس يقلع وكن مقرناً منا سلاماً مسرمداً أباك إمام الدين. فالدين يرفع وإخوتك السادات والآل كلهم وكل أخ في الله يحمي ويمنع وهاكم من العبد الودود سلامه معاً وتحيات سلامي يتبع مناه بقاء الملك فيكم مسرمداً على أنكم عز عزيز ومفزع وثم صلاة الله بعد سلامه على أحمد ما ابيض بالآل بلقع

- TE 1 -