الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧وإن أنشدت بين القريض زرت به وقيل كلام قد أضاع كلاما وكانت لذي الأوصاب منهن مرهماً وبين حشاشات العدو كلاما وأشعارهم في جنب ما قد نظمته على شكل مأموم أقام إماما
وإن هم بجد سابقوك سبقتهم وكانوا هم خلفاً وأنت أماما
قدم لابساً
بردي فخار وعزة سليل سعيد لا أنست سقاما وألفاظك الغر الحسان فما بها سلمت رکاکات ترى وسقاما ولازلت محظوظا بتوفيق ذي العُلى ولا برجت للمجد نعلك هاما على طاعة الباري إذا شاء لا كمن رأى خفرات في الحدوج فهاما وكن سابلاً ثوب المعاذير للذي من الملح معدوماً على أن محض الود كلفه فلن يراعي فيكم فيكم عذلا وطغاما وصلي على المختار ذو العرش ما تلا الأذان مريد باسمه وأقاما وما حملت خوص الركاب مسافراً إلى أَرَب أو في الديار أقاما
يروم
طعاما
ومات السيد هلال بالديول - من أرض السند ـ بعد أن عمى في حياة والده، وسافر إلى هناك للعلاج، فوافته المنية بها، ورثاه السيد الفقيه محمد بن حسين بن السيد علي القادري، بقصيدة تزيد على أربعين بيتاً، توجد بديوان شعر مصور بمكتبة السيد محمد بن بن سعود آلبوسعيدي، برقم 216، ونفهم من قول الناظم:
أحمد
فجعت إمام المسلمين بموت من كادت تموت بموته إسلامها لازال سيدنا الإمام له البقا ولولده يبقى يُبقى الحياة الحياة دوامها
- 343 -