الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

حاول السيد سلطان الإستيلاء على الحكم، أيام حكم أخيه الإمام أحمد، وخاصة بعد ما تنازل لولده حمد بن سعيد،، إلا أنه لم له ذلك إلا بعد موت السيد حمد سنة ست ومائتين وألف للهجرة،

سعيد بن يتم

حيث قام بمحاولات عديدة، وأدار الأمور بحنكة وسياسة وإقدام، وأكسبه ذلك شعبية كبيرة، وإلتف حوله كثير من القبائل، فاستتب له الأمر وأطاعه أهل عُمان، وواجهه أهل الشرقية وجعلان، وسائر بلدان عُمان، وأطاعوه، ولم يخرج أحد عن طاعته، وغزا شهبار، ومكران، ففتحهما، ثم غزا القسم، وهرموز، فاحتلهما، بعد ما اصطلح هو وبنو معين، أهل القسم، فقويت بذلك شوكته، وزادت هيبته، ثم غزا البحرين ففتحها، وولى عليها سيف بن علي بن محمد آلبوسعيدي، ثم عزله، وولى عليها ولده سالم بن سُلطان، وكان سالم يومئذ صغير السن، فجعل معه الشيخ محمد بن خلف الشيعي، مما أثار غضب العتوب، لما بينهم وبين الشيعة من العداوة في البحرين، فأخرجوا الوالي ومحمد بن خلف الشيعي ومن معهم، ووصلوا مسقط، وعادت البحرين إلى العتوب

وقد تعاقبت ولاته على مسقط، منهم الشيخ خلفان بن ناصر آلبوسعيدي، فلما مات، ولي بعده سيف بن مسعود آلبوسعيدي، ثم عزله عنها، وولاه بهلى، وولى على مسقط سليمان بن سيف بن سعيد الزاملي، ثم عزله عنها، وولى مكانه ماجد بن خلفان بن آلبوسعيدي (الوكيل)، ثم عزله عنها، وولاه مدينة صور وجعلان،

محمد

- 350