الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣قال ابن رزيق: ولما كان اليوم الخامس من موت حمد، الإمام سعيد طعاماً كثيراً لأكابر مسقط وتجارها، في الحصن الشرقي، ثم جعل على مسقط مكان ولده حمد، ولده أحمد بن سعيد، وولى على بركا ابن أخيه علي بن هلال بن الإمام، ورجع هو إلى الرستاق، وأقام بها، وأهمل الأمور، فكان ذلك سبب إنتقال مُلكه إلى أخيه سلطان بن الإمام، وعاش بعد ذلك زمناً طويلاً، إلى أن توفي عام 1225 هـ،، أيام سلطان مُلك ابن أخيه السيد سعيد بن
ومما وجدته بخط يده: يا مُحبَّنا الصفيّ الثقة الوالي سيف بن سعيد المعولي (رحمه الله إن شاء الله، أما بعد: ادفع للظواهر الواصلين طروش الجبري عازة أربعة رجال، وطعام أربع مطيات، كتبه محبك سعيد بن الإمام بيده 3 المحرم سنة 1183 هـ
السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد: وهو الإبن الخامس للإمام أحمد ـــ وأمه جبرية - وتربى في (أدم) موطن آبائه، وهو جد السلاطين الذين منهم الآن سُلطاننا المفدى قابوس بن سعيد ـ حفظه الله وأبقاه - وأيده بالحق وأيد الحق به
قال ابن رزيق - في السيرة الجامعة -: كان سُلطان طويل القامة، جميل الصورة، شجاعاً نحيلاً، تلوح الشجاعة بين عينيه، من رآه شهد له بالشجاعة، لا يعبأ بكثرة أعدائه، ولو كان هو في قليل من أهل
خاصته، ينصف للمظلوم من الظالم أهـ
- TER-