الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧رجالهم، وسار إليه أهل لنجة فأنزلوه من المركب، ودفنوه في لنجة، ورثاه بعض شعراء وقته، بمراثي، لم يذكر ابن رزيق إلا
مطالعها، الأولى للشيخ القاضي سالم بن محمد الدرمكي:
عجب جرى في ذا الزمان عجاب أسد الأسود سطت عليه كلاب
والثانية للشاعر سيف بن ناصر بن سليمان المعولي المسلماتي:
لا تبتئس من شامت ومفند أبداً ولا تسمع مقالة حُسد والثالثة للمؤرخ ابن رزيق:
حتف بعض الأنام يشجو الجنانا ويهل الدموع من الجنانا
كلما
أما
عنهم
هيمانا
نصت الرواة حديثاً أورث الحشا أيها الجاهل الذي عرف الحق دع الجهل فالزمان الزمانا ترى الحادثات للمرء تبدي كل يوم من الرزية شانا كل عيش يراه منها مريئاً فهو شربه يشوب الهوانا بينما هو في سرور وأفنا ء قصور لم يعرف الأحزانا تتباكى الأحباب شجواً عليه ومناويه لم يزل بتراب قبره
جذلانا
تسحب الريح ذيل حزن إذا مر ت أحيانا وغدا بعد إسمه في البرايا خبراً كان في الزمان وبانا من يرى ذا مصيره كيف يلت ذ بعيش يغازل الغزلانا
- 353 -