الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣حمام اللوى غنى ضحى بالمعالم ويبقى على تلك الرسوم الطواسم ينوح على غصن الأثيث بغيرة يُهيج لوعات المشوق المكاتم على جيرة كانت لريا وزينب وهند على طيب وحسن (المكارم) وفيهن مقلاق الوشاحين بضة خبر نجة من بهكنات نواعم فلله يوماً واصلتنا بزورة وطيب على رغم الحسود المراغم أتتنا بوادي السدر والناس هجع على موضع بالرقمتين وجاسم وكم سايرتنا والخليون غُفْلٌ على شرب كأس من شمول الخزائم
ولكن عن هذا تذكرت مدحةً
إلى المولى حليف المكارم كريم المحيا اللوذعي الذي سمت له همة فوق النجوم (القوائم) سليل إمام المسلمين أخو الحجا وفي الأمر والتدبير ماضي العزايم جواد فلم يعرف بمطل لوفده إذا ما سخى يزري على جود حاتم كريم ومطعام وتلقاه مسفراً غياناً لملهوف وغيثاً (لخادم) ويوم الوغى كالحيدري مظفر بظهر کميت قد سطا بالضراغم وجندل أبطال الرجال بسيفه نهار التلاقي قاطعاً للغلاصم نمى ذروة من يشجب ثم يعرب نموه إلى قحطان تاج الأكارم عنيت سنادي قيس ذا المجد والعُلى مليك صحار عن جميع المظالم ودانت له أرض الشمال وما عتوا له مُترفيها يوم وقع التصادم وشن عليهم غارة بعد غارة نهار الوغى لم يخش من لوم لائم ولازال محروس الجناب بنعمة مع الآل والأشبال أهل التقادم ودونك يامولاي خود خريدة لتكسوك ثوب الحمد ثم المعاظم
1449 -