الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤أتتك بلا مهر فأقبل نظامها من الوامق الصافي إليك كخادم وصلى إله العرش ما لاح بارق على سيد السادات من آل هاشم
وله أيضاً يمدحه:
القصير طويل شاع في المدن إن جئته قل له بوركت من وطن أرح به ثم أشرب من ينابعه ظماً يكفيك من يشفي من الأفن کجنتي سبا أو مأرب وبه خورنق وسدير فاق بالأمن كذاك أشجاره قد ذللت ودنت قطوفها أينعت للأكل في الغصن أو أنه إرماً ذات العماد زرى لكنها فنيت في قول ذي المنن قد قدست أرضه طراً مباركة وأحجبت عن زناديق وعن مجن بعز مولى البرايا قيس سيدنا غوث اليتامى زرى بالحاذق الفطن نجل الإمام حميد المجد قد شهدت أفعاله الخلق في سر وفي علن آلبوسعيدي نماه محتد فرقي مراتب المجد حتماً كابن ذي يزن متوج تاج عز لا يرث وقد حقا تأرثه من سادة اليمن والصافنات حوالي القصر قد ربطت ذي عثكلان حسبنا أم بذي رعن شاعت معاجزه أرض الشمال إلى کرمان حتى بأرض الشام واليمن لازال في نعمة والله خوله ما لاح برق مجون العارض الهتن
خدن
مع شبله القيل عزان وشيعته ومن تولاه من صحب ومن غادة روداً محبرة ممكورة الجسم في خشن وفي لين
وهاك زفت إليك بلا مهر تقبلها جاءتك تسعى برغم الواشي للوطن وثم صلى إلهي للنبي متى نهر القصير طويل شاع في المدن
- 370