الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧بعد هذه البيانات التي ذكرتها عن السيد محمد بن الإمام، من إشتراكه مع أخيه قيس في حملتهما ضد أبناء أخيهما، ومع قبضه لحصن السويق، وبهلى، ونزوى، وإزكي، وحُكمه على هذه البلدان، يبعد كل البعد أن يكون أرسله أخوه الإمام سعيد بن أحمد إلى زنجبار وممباسة، سنة 1198 هـ، في مهمة تغلب المزاريع على بعض النواحي هناك، وأنه
مات في لاموه؛ والمشهور: أنه عاش في السويق، ولعله مات بها
والسيد محمد وأخوه السيد قيس، أمثل أبناء الإمام طريقة، وأحسنهم سيرة، لتقربهما من العُلماء، وأهل الصلاح، ولترشيحهم السيد قيس للإمامة - كما مر ذكره -.
وهذه رسالة من السيد الرئيس العلامة جاعد بن خميس الخروصي الخليلي (رحمه الله إلى السيد محمد بن الإمام كشاهد على ما قلته، نقتطف منها العبارات الآتية
بسم الله الرحمن الرحيم
من الوالد الفقير، الذليل لمالكه العزيز، الغني القدير، الجليل القوي، أبي نبهان جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي، إلى الولد الأمير المحب محمد بن الإمام أحمد البوسعيدي عافاه ربه من كل ضير) ونحن من فضل الله في نعمة وخير، لولا زلازل المحن النازلة في هذا الزمن، لكثرة ما بأهله من الإحن، والحمد لله على كل حال، أعطى
- 373 -