الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٣٩من صوافي
وطاعة رسوله، وطاعة من أوجب عليهم طاعته، واني دائن بترك كل أثر لا أصل له من كتاب الله ولا سُنة رسوله، ولا من آثار المسلمين، واني دائن بترك أموال اغتصاباً لها، ورأى لي المسلمون المقاصصة بمثل ما أخذ من موضع الذي لا شبهة واني دائن بتقريب المسلمين، أنصار الله وأنصار
فيه،
دينه، وبمشورتهم في أمور الدين، وبترك ولاية من لا تجوز ولايته على المسلمين، واني دائن ممن يطلب من المسلمين تعريف ما لا ينبغي، الحق، وقد أمنتهم في مطلبهم ما يكرهون.
مال المسلمين
الفرض
من مال من لا يملك أمره لا يسع على
كتبته وأنا إمام المسلمين بلعرب بن حمير بن سُلطان بيدي). أهـ بنصه، إلا أن بعض الكلمات غير واضحة لعدم وضوح الكتابة بالأوراق
المتآكلة
والذي يظهر لي: أن وقوع هذا في إمامته الأولى بدليل التاريخ المتقدم، وأيضاً في إمامته الأخيرة من سنة 1157 هـ فصاعداً، بدليل تغريقه لأموال سيف بن سُلطان سنة 1160 هـ، ففي هذه المدة نُسبت إليه الأحداث من سجن مشايخ أبرياء، وقد ألمح هو إلى ذلك بذكره المسجونين في حصن بهلى ونزوى وسمائل وغيرها، وبدليل اعترافه بما يلزمه من أموال سيف وبلعرب ابني سلطان بن سيف، وانه دائن بجميع حقوقهم في صلب ماله، ومن المعلوم أن حكم تغريقه لمال
1 YO 1