الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥والسلام عليكم وعلى ذويكم، من العبد المغتر بالآمال، الراجي
ربه القدير الكبير المتعال، الخائف من عذابه يوم المآل، فإن أهلك فبئس عملي، وإن أنجو فبرحمته الواسعة وبعفوه عن زللي، وأنا في توكلي عليه أستغفره وأتوب إليه من أملي، ومن ذنوبي كلها، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم إنتهي ما أردنا نقله من رسالة السيد العلامة أبي نبهان
(رحمه الله)، للسيد محمد بن الإمام أحمد
هذا ولم أطلع على تاريخ وفاة السيد محمد، وكان أكثر إقامته بالسويق - ولعله توفي بها - وكانت السويق وتوابعها تحت حكمه، ثم كانت في يد ولده السيد هلال بن محمد، إلى أن مات، وبعد موته صار الحصن في يد أُخته السيدة جوخة بنت محمد، إلى أن خرجت منه، ومن المؤكد أن السيد محمد بن الإمام، عاش إلى أيام حكم ابن أخيه السيد
سعيد بن
سلطان
ومن ذرية السيد محمد: السيد الفاضل الورع سعود بن حمد بن هلال بن محمد، وكانت مواقفه في تأييد دولة الإمام سالم بن راشد الخروصي (رحمه الله، أشهر من نار على علم، وملازمته له بنزوى وغيرها، بعد أن عُهد إليه بتسكين ولاية سمائل
ومن
•
أحفاده ـ في عصرنا الحاضر - السيد الجليل العالم محمد بن
أحمد بن سعود بن حمد (حفظه الله)، فمن أعماله الخيرة، هذه المكتبة
-791 -