الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤١١على نفقته الخاصة سنة 717 للهجرة (1).
أحمد
وتُطلق الحجرة - في عُرف العُمانيين - على المحلة التي تشتمل على كثير من البيوت والمنازل، وبحجرة الجامع - المذكور - نشأ الإمام بن سعيد، ثم خرج منها هو وبعض أقاربه وعشيرته إلى مسقط وغيرها، ربما أن بعضها أيام النباهنة، ولعلها التي أشار إليها الشاعر المحليوي الكيذاوي، بقوله من أبيات:
وقتلة فلّ ذلك العام قتلوا
رجال عُمير والمكدم حينا
يعني: سنة سبع وخمسين وتسعمائة، كما أرخ موت السلطان مظفر بن سلطان بن محسن النبهاني، أنه سنة ست وسبعين وتسعمائة،
بقوله:
وموت ابن نبهان لسبعين بعدها ثلاث سنين مع ثلاث سنينا وبعضها أيام محمد بن ناصر الغافري، مما اضطرهم إلى الإنتقال من تلك الناحية، فعمروا بلد القابل، المعروف بقابل آلبوسعيد، وغيره من بلدانهم، كالشريعة، والأخضر، بسمد الشأن
وإذا كنا نبحث عن الصواب: ونقتنع به، فمن الجمود أن نقبل الخطأ من قائله، أو نوافقه عليه، ما وجدنا دليلاً على تفنيده
(1) راجع كتاب " الموجز المُفيد - نبذ من تاريخ البوسعيد "، للسيد الفقيه العلامة حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي.
- ray-