الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

وحسن الاعتقاد قد تحركت فلم يستطع الكما ان فظهر منها الآن ما بطن في قديم الزمان فارخت وال عالم العنان و حشر على الجري في هذا الميدان فاخلع نعليك واستمع ما نوجي ايک کما يقال ان وصف العيشر نصف العير والمكاتيد نصف الملاقاة فتقول على سبيل الاختصار اب لضيق المجال و احترار اعر النسانيم والملاك إن خلاصنا لكم لا تقوم به مراتب الحساب ولا يشرح مختصر تلخيص مطول الجواب ولا تحمى عشر عشرة أقلام الكتاب ولو مدت اطناب الإطناب وهذا الايخفي على الحادق الخبير والناقد البصير لظهور اثار هذا الإخلاص المستور و قالب

الملك

ذلك المؤيد المنصور وقد مهدت الأمثال والعرب قواعد فقالوا ان القلوب على القلوب الكلو شواهد ولو ظهور هذه الآثار و قلب ذلك الملك السامي المقدار لما وقت لنا مرقس به عراس المحبر والاخلاصر واتحفت لنا من عميم لطفه تنفار الموده والاختصاص فانغشت القلوب وازاحت الكروب واهدت العين فرع والقلب مسرح خلناها غيم سرور حاد وعيد فرح عاد وحين هبت الينا برجها و اشرقت لدينا مما يجها سر حنا النظر وانهار

- 421 -