الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦رياضها و اورد بالقلوب فر مترعات حياضها فو جدناها تبرد الخليل وتبري القليل لما اشتملت عليه ف انواع الشفقه واللطف واحتوت عليه فرقتون التودد والعطف فاجللتاها ورفضنا لها قدرا واعطنا بمالديها خرا فاما ما ذكره ذلك الملك المعظم المشهور في تجنيد جنود، و تجهيز عسكرم المنصور، وارسال معونة الامام المسلمين سوكر المعاندين وقتال فركان عليه با عين فلقت تحقق فيك الامل والرجا فجزاك احمد عز المسلمين خير الجزاء وضاعف لك الأجر في الاخرة والأولى فالآن قد اصح ارائه ما فسد من الاحوال وكفي انه المؤمنين القتال فاما ما امرنا به ذلك الملك ولطايف العامه و اتحفتاده فطر ايف اكرامه المرسول بصحته و هو مستودع سرم وخاصته في نهيه واسم الجاني في غضر الادب شماره والباذل جهد في إصلاح المسلمين ليله ونهاره السح الأهل تارة فقد وصل فكر حيث التفصيل وقابلناه كلم بالقبول وبالثناء الحسن الجميل واما ما امرية ذلك الملك من ارسال الوكيل الذي لخدمة حضرتر العليم وتوجيهه الجز طلعته السنة واعطاء الا عند النهام
- EYY-