الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧كما هو شان السنة المحمدية فلقد اسلمنا واحد وقومنا اتو جاجر وعالجناه العلاج التام واعطيناة نيابة عنكم بب امراكز الدمام فها هو واصل الحد منكم مع ما قبضناه مند ف الحمام بصحته مرسلكم الكرام الدين عليهم المدار في النقض والابرام والمفوم هم تنفيذ الاحكام في الخاصر والعام فالم مول فررفيع منكم خلد الله دولتكم اسبال ستر العنوافر سابق جرمته والصبر والمسامح عما وقع من والتسويف في دفع أمانته واتم الله لو نظارت بغير الحق والتحقيو لرايت اند سلك في هذا الامر سواء الطريق وانيد بالملح على فعل حقيقة لانه لو عجل يكم فراولي الامر دفع امانته لدل علي فساد دنيته وظهور خيانته فمثلا جري با ماته الملوك حيث قد سلك في ادائها احسن السلوك ولما جاء الحروز هو الباطل وانا ارت التسويف تطويل بلاطايل وظهرت الامارات وبانت الدلايل وجان حتى اذار الامانة واقترب ساعاتها حيث أن الامور مر هوند با وقاتها السلمناه وما معر بين مسلم فهم ان شاء الله واصلون لخدمتكم و مجبرون عما شاهد وع من حسن سير مع سيد بالإمام
- 423 -