الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤لتكبيروا الله على ما هداكم وبشر المحسين واجتنبوا في ضحاياكم العوراء البين عورها، والعجفاء البين عحمها والعرجاء البين عرجهاه وسرقوها الى المذابح سوقار فيقاه واعد والذنجها مرهفا رقيقاه واستقبلوا تجاه القبلة بها ولاح الأبعد الصلاة، لأنه عز وجل يقول انا اعطيناك الكوثر فصل الربك وانحره واذكروا مقام ابراهيم وولك اسماعيل عليها السلام حسين تله للجنبين، واخذ له الشفرة بالميرة واقبل عليه البذيجه، وجاد الدال المهمجته، والمذبوح بنفسه. وكل مستلم لأمريبه والملائكة تبكي حمة لعماه والشياطين ينتظرون عجبا من امرهماه حتى نودي با ابراهيم قد صدقت الرويا انا كذلك تجزي المحسنين، ان هذا الهو البلاء المبين، وقد يناه بننج عظيمه في عل الله ذبايحكم فداء لأنفسكم وقرية الربكم واحسنوا إلى نسائكم واعماتكم
- ET-
٤٤٤ / ٤٦٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.