الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥واهليكم وضعفائكم ان الله يحب المحسنين واذكروا الله جل جلا له الا بالحكم هذا اليوم العظيم في نعمة سابقة، وقسمة وافيه، وعافيه شامله و استألق مواعيكم، وارغبوا اليه في مطالبك وكونوا بالاخيار مقتدته وفي مقاصد الرشد مهتدين، وعن سييرا الغواية معرضين، ولثواب الله متعرضيه و اوصيكم عباد الله وابايت وي يتقوى الله واحذركم الدنيا فانها سمارة مكاره، خداعة غداره، ظاهرها سروره وباطنها غرورة محشوة بالمصايب متاحفة بالنوايب، نعيمها حايل و سرورها ز ايله دار هموم و احزانه و مصايب و اشجان، فاتقوا الله عباد الله واعملوا اليوم لا ترجون فيه مقالعه ولا توسعون فيه اقاله واذا شخص البصر فيه فرقه و عصر بها الحلقوم فشرقة ورشح لهوله الجبين وعرق لا تخاض الروح بحر المنية ففرق و ذلك يوم تشوفيه الد و توص
-? T)-
٤٤٥ / ٤٦٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.