الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦فيه المناص، ويعسر فيه الخلاصة ذلك يوم شكراته والعسل متصله والانخر فيه مبدله، والأواصل اليه معطله والحبال منشوفه، والسمسر مكسوفه، والخلايق موقوفه، والقيامة مرتجفه، والصواعق قاصفره
والاقلام ما يطه، والسماء كاشطه، والنجوم ساقطه، والملائكة هابطه فرايصهم مرتعه مرتعشده و قلو هم مائدة طايشده ابها المغرور اللاهي بالسروره كانى وبك وقد اتاك الموت وسقاك بكاس القمت، فارتفع انينك وعرق جبينك، ويرد عرنينك، وكثر فرعك، و دام هلعكه وعارتا عيناك، وانقلبتا حرفت که وسال الغابك واصوتا وجنتاك، ونقل لسانك، وتلون شانك، و اخضر بانكه وانقطع جوابك، واقتربت الانفاسه وصرت في ظلمة الارماس حيث لا عين ترمو ولا ناطق بنطقه ولا حركة تھ جس ولاموت بحس في ظلام قد علا واعتكسرة ثرياتي من بعد ذلك صوت مرتفع، متصل هايل لا يتقطع. ده هايلاند
-
٤٤٦ / ٤٦٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.