الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨والشهور بين السقايف والصخور وباليه من صوت بلغ الرشعور متفرقه، فجمعها والى اذان قد صمت فاسمعهاه والى محاسن وحسن ظفاير و عذابر وسوم دوائره و قرونِ غوائده قد طالت بهم الرقة (في قبور مليك، فأثار هم من خود هم و اشخصهم الموعودهم حتى صحيح بهم للوقوف بين يديرهم عراة حفاة شعثين امعترين و لا يلتفت منهم صغير الي كبيرة
ولا كبير إلى صغيره قد اقتنعت روسهمه روزه نفوسهم وطاشت البايهم وانقطعت اسبابهره فشفاهم قد قُلِصَتْ، وبصارُهُم قد شَخَصَتْ قديدا العرقة وكثر الفلقه في يوم كان مقدار خمسين الف سند لا فيه شمر تضى الاكوكب يسري والكركري قد عطلت العشار ارباه وكرهت الأمراء سلطانهاه ورفضت الملوك اجنادها وخلفت الاغتياء اموالهاه والقت الكتبة اقلامهاه وحبت العيون عبر اتصال اخرجت الارض اثقالهاه وقال الانسان مالهاه ووضعت المرواحة
- ETE-
٤٤٨ / ٤٦٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.