الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩الموازين، ونشرت الدواوين وازدحمت الخصوم بين يدير الحي القيم، فالتاجر يبين غانم هو ما ير الى النعيم الداعم الوجنات الله وابنها في قصور عاليه ونهار جارية، وخبرات حسان و وصايف وولدان وجبات ذات الوانه و شر وجوه وارانك وظلاله عن يمين وشماله فكيف اذار أنتبهم وقد من خرجوا من تلك القصور وقد تو شحوا بالنورة ولبسوا الحريرة فمنهم على سريره ومنهم على نجايب تطيره مهما لذيك في نظيرة والملائكة يدخلون عليهم فكر بات وهم والقصور والقباب، وهلو ولي الله شعور الف حجاب يدعون الاشيا فتاتيه، فتكون له على ما يشتهيه عباد الله سارعوا المغفرة فى نكم وجنة عرضها السماوات والارض اعلان للمتقين، واتقوا النار التي وقودها الناسر والحجارة اعدت للكافرين، فانه يقال والله اعلم إذا كان يوم القيمة واجتمع الناس في صعيد واحده ويكب بعضهم بعضاه وهم على صدور اقدامهم والميكنة حاقين من حول العرش يسبحون بحمد تيم و أحضت
- ETO -