الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٥١يهرب الى المحنة من سقرة فانها نار أذا القرفيها الشقي
وقد عظم فيها بدنه اما انه لواطبق شفتيه على الأرمن لابتلعهاه وان أنفه كالوادي العظيم، يسير في سيول المدينة والحسيمة وقبل منهم من يجدد له كل يوم عشرون الفجلابة غلظ كلا جلت مسيرة اربعين شنده فالوبل الأهل النار ان استغاثو الم يغاثوا هوان مرضو المربعافوا وان بادوا لم كانوا قد مهد لهم من جهنم مهاداه وغشيهم عذابهاه فهم فيها لا يرجون، ومن عذابها لايخرجون لهم عوتي كعوي الكلاب ونهيق شفيق الحمير في عذاب السعير عملوا عباد الله مادام العمل بنفع والاعتذار يسمع قبل حلول الأجل المعدوده و ورود المنهال الموروده فانكم اباء اموات، وابناء اموات، وعنا قليل انتم اموات و اين اصحاب الخيول والعساكره والأسرة والمنابرة والعماير والعشايره ابن القضاة والحكام والصدور والعوام ابن العلماء المذكورون في البلدان ابين القرابة والجيران، ابن الأحبة والأخوان اين من كان به في الحوادث يستعانه قرار خلوا النسوان والتجوال
-