الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠النار فجئي بها تقاد بازفتها و ارغلالها وانعالهاه و و منقطعات زير انهاه و هم سوداء مظلمه مداهمه عمر كشف عنها عطاؤها فهب لها مك ذات دخانه يجدها الشقي من مسيرة خمسمان عام عند كل خازن من خوانها سبعون الف ملك غلاظ شداده فيصيحون بالنار فيسمع لها زفير وشهيقه وانها لتثور على الخلايق والخزنة يشتكي مناه فترجف عند ذلك رجفة ارتفقية لها الابصاره وبلغت القلوب الجناجة ثر تر فر فر ما قلاقلك مقرب ولاني مدرس اول الصديق منتجب الاخر حاشياء على ركبته ه تم تزهر النالله فلوان لكل ادمي او جني عمل تبعين الفني والخاف ان يواقعها، ثم ترفي
الثالثة
الها الا فلا تبقى وعين احد قطرة من دمع الاتناثرت
تم توفر الرابعة، فلا يبقى احدا الا انقطع كلام جوابه الأخير أسر ومعائيل وابراهيم الخليل عليهم السلام فاته متعلقون بالعرش ويقول كل واحد منهم اللهم نفسي نفسي لا اسالك اليوم الانفسره فيها من دي فكر و عبره
- 0 436