الطالع السعيد: نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

0100

ه راين و سرورها خانه دار واخرات، ومصائب وأَسْحَانِ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللَّهِ اعمال اليوم لا تَرْجُونَ

الحلقوم مشرف وَرَشَمَ لِقُول الحسين وعرف، دلتاني نسق فيه المراض ويُعرض فيه

معطلة والخيال سويده والسمر مكسوفه والخلائق مو موقده والقيامة متجعده وَالصَّوَاعِوَ قاصِعَدَة وَالْأَقْدَامُ ما بَطَدَه وَالسَّمَاء ما سطره والنجوم سباقط

والملايكة ها يطره فرائحة متعد يَعِذه اللهى التروزه كاني بك وفدا تاك الموت، وسَقَالَ بكابر الفوتُ فَارْتَفَعَ انسَكَ، وَكَر نَعَكَ وَدَامَ هَلَعَكَ، وَعَارَنَا عَيْنَاكَ، وانقلنا حد قناك واحدنا وَحسَاكَ، وَتَقَلَ لسانك، وتكون شانَكَ، وَأَخضر بَنَانَكَ، وَسَال لعابك وانقطع

جَوابَكَ، وَاقْتَرَبَتِ الْأَنْفَاسُ وَخَرتَ فِي وَحْشَةِ الْأَرْمَائِهِ حَيْتُ الأَعَيْنُ ناطق منطقة والأحركة الجره وَلا صَوْ تَتْ تُحَيَّره في ظلام قَدْ عَلا وَاعْنَكَرْهُ ثُمَّ يَأْتِي تصل هائل لا ينقطع، علا في الهواء وَمَشَعْ، وَسَمَا تَحْرُ السَّمَاءِ وَارْتَفَع هى

اسْتَطَافَنَاهِ وَاَبَا دَمَلائِكَتَنَاهم عَلَى الصَّوْتِ إِلَى العَضَ فَمَد أَركَانَهُ وَابَا رَسُكانه بلع إلى الحملة ووصله وراح تتلو ميمْ فَعَدَكَ وَالسَم عَاخَدَه وَعَلْتُهُمْ فَأَجْدَه وَاركَانَهُمْ كه رائعة مرتعشة وتعد، والسَّمَاء في هذهدَه، والملائكة مُحتكَ، تم حب حل الصوت وانحدره وَمَضَى بالشمس والقره نا رحم ما رَجْفاه وَكسَفَما كَسَفَاه وَعَسَفتُهما عَسْمَاءَ وَأَطْنَاهَا أَطْفَاه تم بَلَغَ الصَّوْتُ إِلَى عَسكر المونيه وَمَنَازِل اَلوَحْشَةِ وَالبَلا وَعِطَاهُمْ قدرت وَآذانهم قد حَمَته وَاجْسامُهُمْ قَدْبَلَيَتْ، فَأَ يفطم بخطوا ه قَدَمَتْ،

خُطبة

عيد الأضحى المبارك، الناسخ / عبدالله بن سعيد بن عبدالله بن ربيعة بن علي بن سنان المسكري الإبروي في 6 / ذو القعدة/ 1191 هـ. وقد غاب أول الخطبة

- EET_