الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٥٨العاده وإقارَهُمْ كَامثال الجزاده شعنا عُبْرَاهِ فَدَاسَفَلُوا حَشَراهِ وَصَواعو نتراه فيا لد من صَوْتِ بَلَغَ الى شعوب منفرة تجمعهاءَ وَالأَذَانِ فَلَصَمتْ فَاسْتَمَعَنَا وَإلى مُحاسَ وَحُسن طفاير و عدائره وَرَسُ دَوائِرَه وَتَرُونَ عَوَابِرِهِ قَدْ طَالَتْ بِهِ الرَّقْد الخصم الموجودهم، حسين لوقوف بين يدي لهم على
ارزد وَطاسَتْ البا الكبيرة ولا كبير الى صغيره قداس، وَأَبْصَارَهُمْ فَلستَ، قَدْيدًا الدم وكثر القَلَى فَذَكَتَهُوا عَسَاهِ وَالبَسَمُ الظَّلامَ لَنَا وَانْقِطَتُمُ الْقِيَامَة بغطاء رَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاء في مَن كانَ مِعْدارُ خَمسينَ الْفَعَسَة الأسمر
ولا كوكب يسرى، ولا يجريه تَدْعَطَلَتِ الْعِشَاء أَرْباعَاهِ وَكَة الأَمَراءِ سُلْطَاعَها وَرَقَضَتِ المَولُ اجْنَادَها وَخَلَفَتِ الأَعْمَاء أَهْلالهاه وَالْغَتِ الكَسَةُ اقْلَامَا وَصَبَّبَتِ الْعَدُونَ عَبَراهَا، وَأَوْجَتِ الأَرْضُ أَنْقَالَهَا وَقَالَ الإِنسَانُ
الموازين، ونشرت الدَّواوِينَ وَازْرَحَمَتَ الحَمعُ وَ بَيْنَ يَدَى الحى القيوم، فَالنَّاري مِن عَائِمَ، وَطَائِرَ إِلَى النَّعِيمِ العامِ، فَجَنَّةَ اللَّهِ وَجَوَانَ في صور عاليدَه وأَنْهَارِ جارية، وخيرات حسان، ووصايف وَوَلَانَ، وَجَنات ذات الوان 5 وَسُرُ وحاله وادائك وطلال عَنْ عَين وسماك وفاكهة مثمن، واشجار محصى، فكيف
•
61
وَمِنْهُ عَلَى تَجَابُ تَطَيرة فهل لألكم تطيره قد عقدوا التحانَ، وَطَاقت اور زناد م الولدان يحرقون في الجنان لا تَخَافُونَ نَبْعَاه ولا يفرعون نعاه فى شواء:
متصلده ونهم عبيد
تتلذه ولها وانها سَلَدَه وَالمَلائِكَةُ عَلِيمَ مُسَلَمَنَا بِيَخَالُونَ عَلَيم بات، وَهُمْ فِى القصور والقباب، وَعَلَى وِل اللهِ سَبْعُونَ الْمَحِجاب، يَدُهُ