الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٦١نار
الطبين والخوانه المرسلين واوليائه المؤمنين، وعَلى جميع السَّبِينِ، وَالسَّلام على النبي ورحمة الله وبركانه وارْضَ الله عَن سَة الإبرازه ومعدن الافتخاره دي المية والوقاره صاحِب رَسُولَكَ وانيس فى الغازه المكنى به المتقدم بالتصديق خير كل رمووده أمام البري إلى فكر الصديق وَارْضَ اللهم عـ من الأَصْحَابُ والقانت الأواب، خليف المحراب، الامر بالمعروف، الزام عن المخوف الى حفص الخطابة وَرَضَى اللَّهُ تَعَالَى عَن بَقِيَّة الصَّحَابَةِ اجْمَعَينَ مِنْ حملة المؤمِنينَ * مَنَ الأنصار و المناجد وَعَن رَوْجَاتِ النّي أَمَّمَاتِ المؤمنين، وتابعين وتابعينا بيعيهم الى توفر الدينَ وَرَضِيَ الله تعالى عن إمام المسلمين المقتفي من المسلين، أمام الأولياة وعلم الانقياه وخليفة الانشاه الامام الأعبد الاكرة أَحْسَر التابوا هُما واكرمهم شيماء وَاوْنَاهم زعماء العالنسا وجنساه الكامل خورا ونفاه اعاقة سَمْرُطًا لِعَمْ فى سَنَاء المجدهِ وَلَمَلَاقَهُ. نسوا الالسن بالثناء والحمده ونفوت الادراك اخطاء معالند وَتَجاوَرَ عَلَى بانيه حصرية لعبة مطوف بها القاصرون بمطعنه اوزار العُمده وقبلة يُعَلَى اللَها الاملون فيامِنُونَ الخَوْفِ وَالفَقْرَة مُعْتَم بالنقون مَلَاذَ الضَمَاهِ يَدْعُوا إلى المحرَ العُظماه كا بالعروة الوثى عَامِلابِطَاعَة الملك الأعْلَى عَالِمًا بِالتَّاوِمِلَ الدَكَري مَتَعَلَقاً بأَسْبَابِ الهُدى عَادَ لَا عَنْ كا تو الرديه بنظم وعمره وتسكن وحلمه الذي وجد نفسه في طاعة السنه دى النجل والسان والكرم والاحْسان الأمام الأنجل المجحده تمد بن عيد احمد محمد البوسعيدي بلغَدُ اللهَ مَنَ الدَرَجَاتِ أَعْلَاهَا وَمَن الحداد وَمَاخ استاها، وَلاَزالَتِ الأَلسُ بِالنِّسَاءِ عَلَيْهِ نَاطِقَدَه وَالقُلُوبَ عَلَى مُجَتَهِ مُتَطَائِقده و سخت فضله فى دائمدَه وَيُروحُ سَعْدِ فَضْلِهِ وتروح سعد تطلَعُ بُدُورًا وَأَنكُمَاء وَأَنَا رَي مَنَارَ الإسلام سلطانة، وأطلق العدل لك ولساخذه ولا اخلا فيه من الملة الأناضة و ناصر لكل متناه و شرق عمان وعزتها يدور عليه أهلها مدار السيارات في قطهاه ما التاح، وَحَتَ اللعَاحَ، وَحَمل الطائر الجناح، وَمَتَلحَبَتِ الأجاء الأرواح بو اله الصحاح، صلى الله عَلَيْهِ وَعَلَى مَ اسْتَعَامَ عَلَى طَا يَقَ مَا افْتَفى العدد
خيريه
اقات
- 447 -
-