الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠وَنَفَقَ كُنغو الدقات ونوكنق الحمزة في غلاب السعيرة اعملوا
فانكم إماء أهْعَاتْ، وَأَبْنَاء أَمْوَاتَ، وَمَا قَليل انتم أهواء اين اصحاب الخيول والماكرة والاست والمنابره والعابر والعشائره اَيْنَ الْعَصَاةَ والحكامه والسّدُورُ وَالأَعْلَامَ ابْنَ المرزون في ميدان الامتحانَ، اَيْنَ الْعُلَماء المذكورون في البلدان. اَمَنَ القرابة والحيران، اَيْنَ الأَحْبَةُ وَالإِخْوَانَ وَأَيْنَ هُمْ كَانَ فِي الحَوادثِ بِهِ يَسْتَعَانُه وَابْنَ الْأَخِلاءِ وَالْأَعْوَانَ، تَدَارَكَلُوا السَوَانِ، وانتموا الوِلانَ، وَأَدرِ جوا في لفائف الأكفان، وأخرجوا مِ سَعَةِ الأوطان، وأزعجها على طالب الحيداته إلى بيوت الحسرة والدَيرَانَ، بُيوتِ الوَحْشَةِ وَالخَراب
الْحَصَى والتراب
والنشورة
المَسَالَةِ والجَوَابَ، دَامَ فيها إلى النفخ في المَوزه لين لِيَوْمِ الْبَعْثِ
قدم الكشف عن المستورة وتحصيل
ما في الصدوره يَوْمَ الْفَصْلِ وَ القِيامَدَه يَوْمَ الْقَارِعَةِ وَالطَامَةهَ يَوْمَ الْآخَفِ بِالظَّلَائِده يَوْمَ الحسد والندامه هَنَالِكَ عَادَ الفَوْرُ المطيعين وَالْعُفْو للمتقين، وَالاَمن للها يعين وَالْقُرْبُ لِلسَّابِقِينَ وَالْأَمْرُ للصَّابِرِينَ، وَالفَوْرُ التّالين مجَعَلْنَا اللهُ وانا كم من الفائزين الآمنين و المنقرتين بالعمل بما يزلَفُ لَدَيده المتوكانَ عَلَنه العالمين اه رازه
طماه وتنى ملائكه قدس تكرعاه وَاحْدُ المؤمنينَ مخَليفَتَه وأَجْزَا الهُمْ عَليها عظماه فقال عمر قاتل عَلَمَا وَ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُونَ عَلَى الذِي أَيُّهَا الدَّنرانيها وَ ا وا سَلَمَاءَ الأَتَمَّ سَلَ عَلَى مُحَمَّدِكَ
والاراء اتجاره وفى الحى والأولى اللَّه صَلَ عَلَى تَور عَبْدُكَ وَرَتَ انَ الأَيام الان
والملت به الدن، وَاوَحَيْتَ بِالجَة عَلَى الْعَالَمِينَ صَلى الله عليه وعلى الله
1? er-