الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٦ولا تجب إلا ما حميت من القرى فذلك حجر عن أولي العلم قد يروى ولا تتطاول للنواحي وملكها وأنت على دفع المظالم لا تقوى وكن قائماً بالحق غير مكلف ولو لم يكن إلا ببيتك من نزوى وكن ناوياً أن تملأ الأرض كلها من العدل أن لو تستطيع الذي ينوى وملكك صيره لدينك خادماً لتبلغ شأو العز والغاية القصوى وواس لأهل الفقر لا تمنعنهم فاعطاؤهم قد يدفع الضر والأسوا وخذ طيباً نزراً فإن قليله كثير ورزق الله يأتيك بالتقوى فإنك في خطب جسيم وموضع عظيم خطير هكذا الحق لا دعوى ولابد من دارين دار شقاوة ودار نعيم في ذرى جنة المأوى وهذا هو الحق المبين لطالب النج اة غداة الحشر كالشمس بالأضوا فيارب سدد للإمام ابن حمير ووفقه للطاعات ياسامع الدعوى وصل على خير البرية ذي العُلى مدى الدهر مالاحت بروق على الأنوا
***
إتصال أحمد بن سعيد بالإمام سيف بن سلطان (الثاني)
كان سيف بن سُلطان - في حال صباه ـ ملازماً لمحمد بن ناصر الغافري في الحروب الكائنة بين الزعيمين، محمد بن ناصر، وخلف بن مبارك الهنائي - المعروف بالقصير - فلما قُتِل خلف ومحمد بصحار، وكان قتلهما في يوم واحد، خرج به بنو غافر من صحار قاصداً نزوى عن طريق وادي بني غافر، فصحبوه إلى نزوى، فأقامه القاضي
- EY-