الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٧ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد، ومن معه من المشايخ والرؤساء إماماً، بعد أن بلغ الحلم، وذلك يوم الجمعة أول يوم من شهر رمضان؛ وقيل: من شعبان؛ سنة 1140 هـ أربعين ومائة وألف سنة، قبل زوال الشمس، فلبث في الإمامة أكثر من خمس سنين، وقد أحدث أموراً أنكرها عليه المسلمون، فخلعوه ونصبوا السيد بلعرب بن حمير بن سُلطان اليعربي إماماً لهم، وذلك في ليلة تسع وعشرين خلت من
جمادى الآخرة سنة 1146 هـ
وكان هذا الخلع والعقد في ليلة واحدة، حسبما اطلعت عليه في أوراق قديمة موجودة عندي، أظنها بخط الشيخ العارف عدي بن صلت بن مالك البطاشي، وهي كما يلي:
سلطان بن سيف بن
سلطان
صحيح عندي وثابت، أن سيف بن اليعربي، خليع من الإمامة للمسلمين، وأن سيدنا الثقة الولي بلعرب بن سُلطان بن سيف اليعربي العُماني، هو إمام المسلمين طاعته واجبة على كافة المسلمين، كتبه سليمان بن محمد بن مسعود بن
حمير بن
خلف بن حجي
وأن
صحيح وثابت ما حرر وكتب، وهو حق وصواب، وأنا عليه، كتبته من إملاء الفقير لله حبيب بن سالم بن سعيد البوسعيدي، وأنا الأقل لله صالح بن عبدالله بن خلف
بن عبيدان
صح عندي ما كُتب في هذه الورقة من عقد الإمامة، وغير ذلك من
- ET -