الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٥٩محمد بن شامس البطاشي، في " سلاسل الذهب " مؤرخاً تلك
البيعة بقوله:
سُلطان غداة بدلا
بويع في نزوى متى ما عُزلا سيف بن في عام خمسة وأربعينا ومائة والألف من سنينا والصواب ما نقلته لك أولاً، إعتماداً على ما وجدته بخط الشيخ عدي بن صلت، وحينما نصب الإمام بلعرب للمرة الأولى في التاريخ المذكور بعد خلع سيف بن سُلطان، نهض هذا المقاومته، وتغلب على كثير من الحصون والمعاقل، كمسقط، وبركا، والرستاق، وحصون الباطنة، ولم يدخل في طاعة الإمام، بل نابذه وخرج عليه، وتبعه فرقة
من الرعية، وخاصة في البلدان التي تغلب عليها، رغبة منهم أو تقية. وفيما عندي، وحسبما أرى: أن إتصال أحمد بن سعيد آلبوسعيدي بسيف بن سُلطان كان بعد خلعه من الإمامة، في وقت إمامة بلعرب بن حمير (الأولى)، ولعل ذلك كان سنة 1147 هـ، أخذاً بقرائن الأحوال، لأن الرجل الذي أشار إليه من خاصته، وقال له: لا أرى لك للمساعدة رجلاً حازماً، إلا أحمد بن سعيد، ينطبق على ذلك الوقت، لا قبله، لأنه على الرغم من عدم استقامته لم يواجه صعوبات تذكر في إمامته الأولى من سنة 1140 هـ 1140 هـ إلى سنة 1146 هـ، إلا بعد من الإمامة في منتصف عام 1146 هـ، ومبايعة بلعرب بن حمير في التاريخ المذكور، وهنا ثارت ثائرته، وتقوى بتغلبه بالحصون التي
خلعه
1 to 1