علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

علوم السنة عند الإباضية

312

المصادر الفقهية، بالإضافة إلى نقله من كتب التاريخ العامة كالطبري وغيره، وحوى كتابه كذلك مادة من مصادر شفهية، بطريق الرواية غير أنه يلجأ إلى اختصار الإسناد فيها، أو يقول ذكر بعض أصحابنا دون تعيين من حدثه وأخذ عنه، وكتاب كشف الغمة لا زال مخطوطا (1).

كتاب قصص وأخبار جرت بعمان (2): ألفه أبو سليمان محمد بن عامر المعولي (3)، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، عني بسرد تاريخ عمان وذكر علمائها وأئمتها بطريقة حولية، ويظهر أن أكثر مادته مستفادة، ولم يزد على الفترة التي غطاها كشف الغمة إلا بفترة بسيطة (4).

الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيدين: ألفه حميد بن محمد بن رزيق مؤرخا لتاريخ دولة البوسعيد، لكنه لم يقصره على عهدهم، إذ تعرض لتاريخ عمان فابتدأ بنسب كبرى قبائل أهل عمان خاصة الأزدية، وذكرها من أيام الجاهلية قبل الإسلام، وأرخ للفترات المتقدمة من تاريخ عمان، وقد ذكر الصحابة والصحابيات والعلماء من التابعين وتكلم عن علماء عمان وفقهائها، كما عرض باختصار لذكر أئمة عمان المتقدمين، ثم أرخ لعهد الأسرة الالبوسعيدية إلى سنة 1273 هـ، وتعددت مصادره سواء كانت كتابية أم شفوية، وقد يذكر مصادره،

(1) أنظر الإزكوي، كشف الغمة (مخ)، كل الكتاب. (2) الكتاب محقق ومطبوع في قطعة صغيرة ضمن منشورات وزارة التراث القومي بسلطنة

عمان.

(3) المعولي محمد بن عامر بن راشد (1777/ 1190) من وادي المعاول بعمان، كان فقيها شاعرا، ولي القضاء حيث عينه الإمام أحمد بن سعيد قاضيا له بمسقط، وأحيانا كان يصطحبه في جولاته له عدد من المؤلفات منها كتاب المهذب في الفرائض ويعتبر أوسع كتاب في الميراث. ر: الخصيبي، شقائق النعمان، 78/ 1. (4) ر: المعولي محمد بن عامر بن راشد (1777/ 1190) قصص و أخبار جرت في عمان، تح: عبد المنعم عامر، ط 2، نشر وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان، 1983 م، كل

الكتاب.