علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٢١علوم السنة عند الإباضية
601
ويعرف سعيد الجربي الموقوف بقوله: " والموقوف فما وقف به على صحابي ولم يبلغ به رسول الله (1)، وتعريف الجربي مثل تعريف الوارجلاني مع تغيير
طفيف.
ويعرفه اطفيش بأنه "ما أضيف إلى صحابي خاصة قولا أو فعلا ولو منقطعا (2)، ويجعله قسما من المسند إذ يقول: والمسند ما اتصل إسناده من راويه إلى منتهاه لقال رسول صلى الله عليه وسلم، قيل فإن لم يذكر رسول صلى الله عليه وسلم فهو الموقوف (3)، لكنّه يقول في الموضع نفسه وهو من أقسام المرسل، قيل منه ما يتصل بالإسناد إلى الصحابي، ومنه ما لا يتصل ويسمى الأثر (4)، ويؤكّد على تسميته بالأثر فيقول:"
وهل يسمّى أثرا؟ نعم ومنه قول الصحابي كنا نفعل ما لم يضفه إلى النبـ
(5)
ويعرفه السالمي بقوله: الموقوف ما قصر على الصحابي قولا ولو منقطعا (6).
ويعرفه أبو عبيد السليمي بأنه " ما وقف به إلى صحابي قولا أو فعلا (7). والتعريف الذي مال إليه القنوبي من تعريفات أهل المصطلح: "هو ما أضيف إلى الصحابي وخلا مما يدل على الرفع"، قال: وهذا الشرط لا بد من توافره لأنّ الأحاديث موقوفة لفظا مرفوعة معنى، وذلك كالأحاديث التي لا يمكن أن
بعض
يقولها الصحابي"
(8) ،،
(1) الجربي، جوابات سعيد الجربي، (مخ)، ص 28.
(2) اطفيش، جامع الشمل، ص 415.
(3)
(4)
(5)
م. س، ص 415.
م. س، ص 415.
م. س، ص 416. .
(6) السالمي، شرح طلعة الشمس، 50/ 2.
(7) السليمي، مشكاة الأصول، (مخ)، ص 123.
(8) القنوبي، مقدمات في علوم الحديث، ص 27. وانظر ورود هذا التعريف عند ابن الوزير ص.27