علوم السنة عند الإباضية أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي

علوم السنة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٣٦

علوم السنة عند الإباضية

616

ويعرف المطهري العالي بأنه الذي قلت رجال إسناده أي عدد رجاله بالنسبة

إلى غيره (1)، ويورد تقسيمه إلى خمسة أقسام:

(1)

(2)

الأول: العلو المطلق: وهو قرب الراوي من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدد قليل مقارنة بسند آخر يرد بذلك الحديث بعينه بعدد كثير أو بالنسبة لمطلق

الأسانيد.

الثاني: قرب الراوي من الإمام وذلك مثل أئمة الحديث بصفة عالية

مثل الحفظ والضبط كمالك والشافعي وأبي عبيدة وضمام. الثالث: قرب الراوي من رواية الشيخين والربيع وأصحاب الصحاح

والسنن.

الرابع: العلو بتقدّم وفاة راو عن شيخ على وفاة راو آخر عن الشيخ نفسه، سواء كان سماعه مع تأخر الوفاة في وقت واحد أو قبله. الخامس: العلو بتقدم السماع من الشيخ فالذي تقدم سماعه من شيخ ما

بعد (2).

يعد أعلى ممن سمع ذلك الشيخ نفسه من بعد

ويعرف المطهري النازل بأنّه الحديث الذي كثر رجال إسناده بالنسبة إلى

(3)

، ويورد المطهري أقسامه الخمسة:

الأول: النزول المطلق وهو بعد الراوي من رسول الله بعدد كثير من الأشخاص الرواة مقارنة بسند آخر يرد بذلك الحديث بعينه بعدد قليل. الثاني: بعد الراوي من إمام من أئمة الحديث متصف بصفة عالية من

الحفظ والضبط، مثل مالك والشافعي وأبي عبيدة وضمام.

الثالث: البعد بالنسبة لرواية الربيع والشيخين وأصحاب السنن.

المطهري، فتح المغيث، 278.

ببعض تصرف: ر المطهري، فتح المغيث، 278 - 279.

(3) المطهري، فتح المغيث، 280.