علوم السنة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٣٥علوم السنة عند الإباضيـ
615
بعد كونه فردا أو راويا آخر ممن يصح أن يخرج حديثه للاعتبار والاستشهاد وافقه فان كان التوافق في اللفظ سمّي متابعا وإن كان بالمعنى سمّي شاهدا، وان لم يوجد من وجه بلفظه أو معناه فانه يتحقق فيه التفرد المطلق حينئذ، ومظنته معرفة الطرق التي يحصل بها المتابعات والشواهد وتنتفي بها الفردية الكتب المصنفة في الأطراف" (1).
فالحديث المتابع كما يعرفه المطهري هو الحديث الذي يرويه بلفظ الحديث الأول راو يصلح حديثه عمن روى عنه الراوي الأول، فيقال: هذا حديث له متابع، رواية فلان عن فلان، أو تابعه يعني الراوي فلان" (2). ويعرف الشاهد بأنه: " حديث يروى بمعنى الحديث الأول، وذلك بأن يروى متن الحديث الأول من رواية صحابي آخر فيقال له شاهد من رواية فلان قال المطهري: " وإطلاق المتابع على ما يكون باللفظ والشاهد على ما يكون بالمعنى هو غالب الاستعمال، وقد يطلق المتابع على الشاهد والعكس (4). الحديث النازل والعالي
(3)
يعرف اطفيش النازل بأنه: " ما روي عما دون الثقات المشهورين، وربما يقع فيه خلل (5)، أما العالي فيعرفه بأنه: ما روي عن الثقات المشهورين" (6).
ويمثل بالإسناد العالي المطلق بقوله: وبالنسبة لمطلق الأسانيد كرواية الربيع بن حبيب فإنه أقرب إلى رسول الله الله ممن جاء بعده من مصنفي كتب الحديث (7).
(1) اطفيش، جامع الشمل، ص 424.
(2)
المطهري، فتح المغيث، 240.
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
م. س،
240
م. س، 240.
اطفيش، جامع الشمل، ص 429.
م. س، ص 429.
م. س، ص 433.