العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام رجب محمد عبد الحليم [دارس عن الإباضية]

العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

مقدشو لم تخضع لسلطانه لأن ابن بطوطة حينما زارها عام 731 هـ/ 1331 م وجد فيها شيخا أو سلطانا مستقلا لا يخضع لأحد، وكان يدعى أبا بكر بن الشيخ عمر، ويقول ابن بطوطة انه كان في الأصل من البرابرة أي من الصوماليين وكلامه بالمقدشي ويعرف

اللسان العربي (193)

—

جزر

كما توسعت السلطنة النبهانية جنوبا في عهد ابنه السلطان عمر الأول (73 - 760 هـ / 1331 1358 م) حيث حارب (732) المدن الساحلية بما فيها كلوة حتى وصل الى جزر كيرمبا KIRIMBA جنوب رأس دلجادو، وخضعت له كل هذه المنطقة ماعدا جزيرة زنجبار التي لم تكن في ذلك الوقت قطرا مهما بدرجة تجذب انتباهه اليها. كذلك فإن حكام مالندي أتوا الى بات ليعطوا ولاءهم لسلطانها، كما حارب هذا السلطان ماندا الثلاثة، ماندا وتاكا وكيتاو، ودخلت أيضا مدينة ممبسة والمستوطنات القريبة منها ضمن منطقة نفوذه، وهكذا أصبح السلطان عمر بن أحمد في غاية القوة والنفوذ بعد أن أصبحت كل المدن الساحلية تحت سيطرته مثل أوزي OZI ومالندي وممبسة وكيوايو KIWAYU وكيتاءو KITAO وميا MIYA ولندي LINITHI وواتامو WATAMU وكيرمبا KIRIMBA ورأس انغميني ورأس دلجادو وسلطنة كلوة الشيرازية التي كانت قد أصابها الضعف في ذلك الحين (194)

وهي

(193) ابن بطوطة: ج 1 ص 280

(194) حسن محمود: ص 428، ترمنجهام: ص 45، 46، سعيد المغيري: ص 89، جمال زكريا قاسم: استقرار العرب، ص 292، أحمد على أحمد: كلوة تاريخها وحضارتها من القرن العاشر الى القرن الخامس عشر الميلادي، رسالة ماجستير غير منشورة، معهد البحوث والدراسات الافريقية - جامعة القاهرة

سنة 1983 م، ص 132، ص

133

-

-

228

-