المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع
الجزء ١ · صفحة ٧٤المولد النبوي ==
س: تذكر كتب التاريخ والسيرة أن العرب كانوا يطوفون حول الكعبة عراة، هل هذا صحيح؛ وهم قد انتشرت
عندهم الغيرة، وعندهم الحضارة والمدنية؟.
ج: تحتاج هذه الرواية إلى تمحيص"، وأظن أن ذلك من باب أن قريشاً استغلت إن صحت هذه الرواية الحرم،
19 وقعت الرواية بذلك عند الإمام الربيع رحمه الله تعالى، وليس فيها التصريح بحدوث الطواف وأحد من الناس عريان، وإنما النهي ى أن يطوف أحد وهو عريان، وفرق واضح بين الأمرين، أبو عبيدة قال: سئل علي بن أبي طالب بأي شيء بعثك رسول صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر في حجة عام تسع؟. قال: بأربع خصال، ألا يطوف بالبيت عريان، ولا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع مسلم ومشرك في الحرم بعد عامهم هذا، ومن كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عهد فإلى عهده، ومن لم يكن له عهد فإلى أربعة أشهر. (المسند / ح 4121).
وأيضاً ليس من الشرط في العري إبداء السواة المغلظة.
11