المولد النبوي نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع
الجزء ١ · صفحة ٧٥المولد النبوي =
واعتبرت اللباس الذي يأتي من خارج الحرم ثوباً نجساً، وعلى الطائف أن يأخذ من قريش لباساً يلبسه، وهذا فيه تسويق ونظرة اقتصادية، وقريش هم أهل تجارة، فأوحوا إلى الناس على أن هذا اللباس نجس ولا يمكن الطواف به، فإما أن يشتري اللباس من مكة ويطوف به، وإما أن يطوف عارياً، فالذي ليس عنده مال أو أن أحواله غير متيسرة، ربما يتجرأ ويطوف عارياً، لكن لا يمكن للمرأة أن نطوف عارية، لأن العرب لا ترضى بذلك ولا للرجل في الحقيقة، ولعلها إذا كانت حدثت فهي حادثة واحدة أو من، فرد أو فردين طافا بشيء من العربي والإسلام دائماً يعتبر الأمور ولو كانت حادثة واحدة فردية فلابد أن يعالجها
٧٥ / ٧٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.