حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٤٧حاشية على مسند الإمام الربيع
143
-
220 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وائتوها وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا، فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة».
التعليقات:
معنى
1. قال أبو سعيد: " ويخرج معنى قول الرسول للهلال في هذا على معنيين، الأخلاق الحسنة، وهو من أخلاق المسلمين، أنه أراد ذلك من وقد قال الله: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا)، وقال: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا)، والمعنى الآخر: أنه أراد التخفيف على أمته في طلب ذلك إذا خيف فوته، فـ[إن] مشى
قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم أتخلف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدكم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء»
Y
(انظر: الشماخي؛ الإيضاح 529/ 1، السالمي؛ معارج الآمال 9/ 70 74، الخليل فتاوى العبادات ص 76؛ الأجيال؛ الطبعة الأولى؛ 1421 هـ / 2001 م).
ابن بركة؛ الجامع 505/ 1، محمد الكندي؛ بيان الشرع 12/ 13
سورة الفرقان؛ آية 63
سورة الإسراء؛ آية 37