حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب: تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم (175-570هـ) فهد بن علي بن هاشل السعدي

حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ١٥

حاشية على مسند الإمام الربيع

11

بالله، أراد رسول الله الله أن أحدا لا ينال شيئا من الخير الذي هو طاعة

الله، ولا يستعصم عن شيء من معصية الله، فيدخل بذلك الجنة إلا أن

يتغمدني

الله

ذلك

، ويوفقه له، عن

، ويغمده برحمته، التي لا يخيب من

تغمد بها، وعلى هذا أمر الله المؤمنين أن يدعوه بأن يقولوا: (اهدنا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيْهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)، وهذا من العون من الله لأوليائه، والهداية لأهل دينه، من معنى ما ذهبتم إليه في شيء من أنه يضطر العباد على

وليس هذا

أفعالهم، ويجبرهم عليها، فلا يذمون ولا يحمدون ".

* الدراسات السابقة في الموضوع:

لم أجد إلى الآن من حاول أن يجمع ذلك؛ بل إن جمع التعليقات على الآيات

والأحاديث

من خلال كتب الأثر لتأليف تفسير أو شرح جديد فكرة مبتكرة

عند المسلمين عامة، عمل بها بعض الباحثين في الآونة الأخيرة.

* خطة البحث:

وهي كالتالي:

مقدمة البحث

- القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمسند

وفيه ثلاثة أمور:

Y

سورة الفاتحة؛ آية 5 ــ 6

أبو عمار؛ الموجز 68/ 2 - 69