حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب: تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم (175-570هـ) فهد بن علي بن هاشل السعدي

حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ١٤

P

حاشية على مسند الإمام الربيع

-

1

عليه

فيدع خلقه في شبهة من دينه، بل قد أقام الله تعالى رسوله - السلام ـ بين أظهرهم حتى وسم لهم معالم دينهم الذي ارتضاه لهم،

-

وحتى أوصى كبيرهم بصغيرهم، وقويهم بضعيفهم، ومالكهم

ــــ،

بمملوكهم، ثم قبضه الله - صلوات الله عليه ورحمته وبركاته فخلف فيهم خليفة ليقوم من بعده بالقسط فيما بينهم، متبعا لسنته، مقتفيا لأثره، فلم يأل للإسلام نصحا، ولا لدين الله نصرا، ولذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ضعف عن الصلاة بالمسلمين أن يقوم لهم مقامه الذي لا يقوم فيه أحد غيره ".

2. الحديث (346 (قال أبو عمار: " قالت العلماء: إن المعتدي فيها هو الواضع لها في غير أهلها، والمانع لها عن أهلها ". "

الحديث (646): استدل به على تفسيق المرأة المأتية فيما دون الفرج

طائعة غير مكرهة، وإثبات الوعيد لها

"1

4. الحديث (745)، يقول أبو عمار:. فإن قالوا: ما معنى قول

رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يدخل الجنة أحد بعمله»، قيل: ولا أنت يا رسول الله، قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته»، قيل: إن معنى ذلك من قول رسول الله على مثل قولهم: لا حول ولا قوة إلا

أبو عمار: الموجز 178/ 2 - 179؛ تحقيق/ عبدالرحمن عميرة؛ دار الجيل ــ بيروت؛ الطبعة

الأولى 4 1410 هـ / 1990 م.

أبو عمار؛ الموجز 209/ 2

-

أبو عمار؛ الموجز 165/ 2 – 166